Association Najdeh FacebookTwitteryou tube
اتصل بنا المنتدى
دراسة حالات درسات ومنشورات مناطق العمل التقارير الاخبار الشركاء في البرنامج انشطة البرنامج أهداف البرنامج خلفية البرنامج الرئيسية
حالة رقم 1

كانت الحالة التي تبلغ من العمر 32 عاما,قبل الطلاق تتعرض للعنف والتعذيب من قبل الزوج بكافه أشكاله حتى وصل الى محاولة قتلها، هذا اضافة الى الخيانة الزوجية، وبعد صراع طويل مع الزوج استطاعت أن تنجح في الحصول على الطلاق، بعد أن تنازلت عن جميع حقوقها، فقط حتى تبقى مع أولادها الثلاثة، وانتقلت لتعيش مع أهلها الذين يعانون من وضع اقتصادي سيئ فكانت تعمل حتى تؤمن مصروفها هي وأولادها وتأمين حاجاتهم و أقساطهم المدرسية. ولكن الحالة بدأت تعاني من ضغوطات من قبل المجتمع تسوده المفاهيم الخاطئة عن المرأة المطلقة والأهل الذين بدأوا بتعنيفها عبرمنعها من الخروج للعمل وضربها وعدم تقبل وجود الأولاد معهم واجبارها على ارسالهم الى الأب فاضطرت الى التخلي عن حضانتهم لصالح الأب الذي بدوره يمارس العنف على الأولاد .  

اما التدخل لمساعدة الحالة ، فكان من خلال الاستماع لها وتوجيهها وارشادها حول حقوقها مشاركتها بجلسات التوعية وتقديم الاستشارة النفسية والقانونية لها، واعطائها مبلغ 1000دولار, عن طريق مشروع القروض الصغيرة على أن تسدده على دفعات وذلك لفتح مشروع صغير لبيع الملابس، وتم إيجاد عمل لها اضافة الى بيع الملابس في البيت، كمحاسبة .  

اما نتائج التدخل، فتمثل بتغيير جزري في شخصيتها، أصبحت أقوى بمواجهة المجتمع والأهل بعد الخروج والعمل فشعرت بأنها مستقلة مادية و أظهرت أنها انسانة ناجحة في العمل، مما زاد من ثقتها بنفسها. وهي الآن انسانة واعية لحقوقها، وكيفية المطالب بها ورفضت العنف المسلط عليها، وتريد في المستقبل أن تؤمن مسكن لها ولأولادها لكي تعيش معهم .

حالة رقم 2

شاب يبلغ من العمر 16 عاما، عانى من العنف الجسدي والمعنوي من قبل الأخ الأكبر لدرجة جعلته شخصا منعزلا ويائسا من الحياة، تم العمل معه بالتفريغ النفسي وتوجيهه بالعودة الى الدراسة والى الأصحاب وتشجيعه على العمل كمتطوع في برنامج العنف.

حالة رقم 3

فتاة تبلغ من العمر 19 عاما، تعاني من التبول اللاارادي منذ الصغر وحتى هذا السن، ما عكس على شخصيتها من ارباك وتصرفات مزعجة لمن حولها كالكذب على أهلها ورفيقاتها، تم العمل معها باحالتها للأخصائية النفسية، ومتابعتها عبر جلسات متكررة مع توجيهات خاصة للأم وللمستمعة من قبل الأخصائية، اضافة الى رفدها لدورة التزيين النسائي الذي تحبه، وقد تحسنت الحالة على عدة مستويات نفسية ومعنوية وما زالت ضمن اشراف المستمعة والأخصائية.

حالة رقم 4

فتاة عمرها 16 سنة، تعرضت لمحاولة اغتصاب في صغرها، ولم تخبر أهلها بالموضوع وتركت الحادثة أثرا نفسيا عميقا لدى الفتاة ظهر في أشكال مختلفة منها، الانطواء، الشخصية الضعيفة، قلة الكلام، ليس لها أصدقاء وعندها خوف دائم من كل ما حولها، الى أن تم رفدها من برنامج التربية الشعبية لمركز الاستماع، ومن ثم الى الأخصائية التي بدأت الجلسات معها و بعد الجلسة الرابعة بدأ التحسن يظهر من خلال زيادة ثقتها بنفسها، وأصبحت شخصيتها أقوى واهتمامها بمظهرها الخارجي أصبح أفضل، كذلك مهاراتها الاجتماعية والتواصل مع الآخرين ولا تزال الحالة تتابع من قبل المستمعة والأخصائية .